logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:26:25 GMT

السيناريو الفنزويلي يغري إسرائيل فَلنجرّب في إيران أيضاً

السيناريو الفنزويلي يغري إسرائيل فَلنجرّب في إيران أيضاً
2026-01-05 07:23:50

آسيا
يحيى دبوق
الإثنين 5 كانون الثاني 2026

تظاهرة مناهضة لنتنياهو في تل ابيب (أ ف ب)

يَظهر الحدث الفنزويلي، في العدسة الإسرائيلية، في صورة تهديد لأعداء إسرائيل؛ إذ لم يُعدّ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، على يد القوات الأميركية، حدثاً معزولاً يتعلّق بالقارة اللاتينية، بل أُدخل فوراً في سياقات أوسع، على رأسها الصراع بين إسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها في المنطقة، من دول وغير دول، من جهة أخرى. ذلك بأن ثمة تقديراً في المؤسستَين الأمنية والسياسية في تل أبيب، وتبعاً لهما الإعلامية، بأن العلاقة بين كراكاس وطهران وبين الأولى وحلفاء الأخيرة، ليست تعاوناً تكتيكياً عابراً، بل هي أقرب إلى «شريان لوجستي» واقتصادي حيوي، يخدم أنشطة تمتدّ من «غسيل الأموال»، وصولاً إلى «دعم الميليشيات» في لبنان وسوريا والعراق واليمن، بشكل مباشر.

وهذا التوصيف، لا يُقدَّم على أنه تحليل محايد، بل كجزء من تأطير استراتيجي داخلي يهدف إلى ربط أي حدث دولي ذي طابع أمني، بتهديد محتمل أو فرصة متاحة لإسرائيل. وفنزويلا، وفقاً لهذه القراءة الموجّهة، ليست دولة في صراع مع أميركا ولديها سياساتها الخاصة بها، بل هي «حلقة» في شبكة تُدار من إيران، وتغذّي الجهات التي تصنّفها إسرائيل «إرهابية». ومن هنا، فإن سقوط مادورو لا يُقاس بتأثيره على فنزويلا، بل بمدى الضرر الذي سيُلحقه بقدرة إيران ومحورها على التماسك والمناورة، وبالضغوط اللوجستية التي ستعاني الأخيرة منها في أعقاب سقوط الحليف الفنزويلي.

ويركّز التقدير الإسرائيلي في هذا الإطار، على التوقيت باعتباره ذا دلالة استراتيجية خاصة؛ إذ يأتي الحدث، من وجهة نظر مصادر أمنية، في لحظة تبدو فيها إيران في أضعف حالاتها: احتجاجات داخلية متصاعدة، وقدرات دفاعية جوية معطّلة، وشبكات حلفاء وشركاء إقليميين في حالة تراجع، ما يعني أن اختطاف مادورو هو «ضربة تكميلية» تنهك الخصم وتربك حساباته. وإلى أبعد من ذلك تذهب تلك التقديرات، محتملةً أن تسمح الولايات المتحدة، بل وأن تشجّع، عقب ضربة فنزويلا، على اتخاذ خطوات ميدانية جديدة في الإقليم، من مثل: تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضدّ «حزب الله»؛ تكثيف جهود تفكيك ما تبقى من البنى العسكرية لحركة «حماس» في غزة؛ وحتى فتح المجال أمام ضربات إسرائيلية مباشرة ضدّ البرنامج الصاروخي الإيراني، في ظل غياب قيادة بديلة قادرة على إدارة انتقال سلس في طهران.
وهذا التوقّع، لا يستند إلى أدلة معلنة، بل إلى قراءة إسرائيلية لنوايا الإدارة الأميركية، ومدى انفتاحها على خيارات كانت مستبعَدة قبل الحدث الفنزويلي، الذي يبدو، والحال هذه، وكأنه نذير بتغيير يسمح بتفعيل تلك الخيارات. وهكذا، يعكس التقدير الإسرائيلي، في جوهره، رغبة داخلية في استثمار اللحظة، ليس لأن فنزويلا كانت «شريان حياة» لإيران فحسب، بل لأن تظهيرها بهذه الصورة يسهّل تبرير انخراط إسرائيلي أوسع في الصراع الإقليمي، تحت غطاء أميركي. باختصار، يُفهم الحدث الفنزويلي في إسرائيل، من زاوية إمكانية توظيفه لتعزيز الرواية الأمنية، وإعادة ترتيب الأولويات على الأرض، ومدى قابلية تطبيقه في أماكن أخرى تشكّل تهديداً لأمن الكيان ومصالحه، خصوصاً في مرحلة يُنظر إليها على أنها فرصة نادرة.

وكانت قد سارعت تل أبيب، في أعقاب الإعلان عن اعتقال مادورو، إلى التعبير عن دعمها الصريح للخطوة. وأشاد رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بما وصفه بـ«العملية الشجاعة»، مهنئاً الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ«القبض» على مادورو. وقال إن «العالم الحر يقف مع العدالة ضد الاستبداد». ورحب وزير الخارجية، جدعون ساعر، بدوره، بـ«إنهاء حكم ديكتاتوري»، واصفاً مادورو بأنه «رأس شبكة عالمية تشمل تهريب المخدرات ودعم جهات إرهابية». وأشاد بترامب لـ«قيادته الحازمة في فرض النظام الدولي الجديد». وبالمثل، علّق وزير شؤون يهود الشتات، أميخاي شيكلي، بأن «اعتقال مادورو ليس حدثاً محصوراً بفنزويلا، بل ضربة قاتلة لمحور الشر العالمي ورسالة واضحة إلى (المرشد الإيراني، السيد علي) خامنئي»، معتبراً أن النظام الفنزويلي «لم يُدر دولة بقدر ما شكّل منظومة اقتصادية غير شرعية»، ذاهباً إلى أبعد من ذلك بالقول إن «عائدات النفط في فنزويلا أسهمت في دعم جهات مثل حزب الله». وإذا دلّت تلك التصريحات على شيء، فإنما على نية إسرائيل تحويل أي تغيير في فنزويلا على مستوى الحكم أو النظام، حتى لو جرى عبر «البلطجة الأميركية»، إلى «انتصار استراتيجي»، تشترك تل أبيب في عائداته، وتنعكس فوائده مباشرة على مصالحها، مع الأمل بأن يعاد تنفيذه إقليمياً، بلا إبطاء.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار _ زينب حمود : 100 بناء مهدّدة بالسقوط في الضاحية
الـصـحـافـي غـسـان سـعـود‏:‌
ما الذي تفعله السعودية في لبنان؟
خطاب القسم وخريطة الطريق وضرورات الحاضنة الشعبية والفعاليات الفكرية
اليمن بين الآمال الكاذبة والتحديات المتزايدة نظرة إلى المستقبل في 2026
وزير الخارجية المصري «يمهل» لبنان أسابيع: مفاوضات مباشرة في القاهرة... والتسليم أو الجحيم!
الاخبار _ابراهيم الامين : مـتـى نـسـأل عـن الـحـرّيـة
شارل جبور... مرآة حزب القوات حين تنكسر الحقيقة
سياسة ارتجالية لضبط سعر الصرف والتضخّم: مصرف لبنان «يعقّم» النقد
نحو اقتصاد عالمي مستقل تكتيكات التغلب على السياسات الحمائية الأمريكية وتأثيرها على تحالفات بريكس
تقارب أم حدة في الصراع
الحكومة والجنوب في النزاع الإقليمي
تكريم طلاب بلدة جون في الشوف : الفوعاني العلم والوحدة الوطنية شعار المستقبل
شرعية عدم تسليم سلاح المقاومة لبنان يكثر الحديث عن «نزع سلاح المقاومة» و«حصر السلاح بيد الدولة» وشعارات أخرى انتشرت في وسائ
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
«تاتش» تستورد من دون براءة ذمّة؟
بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته طوني عيسى الثلاثاء, 23-تموز-2024 في المرحلة المقبلة، سيكون بنيامين نتنياهو طليق
إنجازات العدو في ظل حصرية السلاح
تراجع «ترومان» عن سواحل اليمن: صنعاء تواصل هجماتها وتهدّد بالمزيد
بحر الصين يبتلع طائرتين....!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث